فبراير 24, 2024

التنوع البيولوجي في جبال الألب السويسرية

زيوريخ: سويس إنفو، كايروبوست – متابعات

غالبًا ما تتعارض مطالب السكان المتزايدة أعدادهم مع احتياجات الطبيعة ومكوناتها، وهي حقيقة تثير بانتظام سجالات سياسية في سويااما يقرب من نصف أنواع الموائل في البلاد البالغ عددها مئتان وثلاثون (230) مهددة، لا سيما المستنقعات والأراضي الزراعية والأنظمة البيئية للمياه العذبة. في الوقت نفسه، تضغط المشاكل التي تُعاني منها أماكن المعيشة هذه على سكانها من الأصناف البرية، فيما تُوصف حوالي ثلث الأنواع البالغ عددها 45000 نوع من النباتات والحيوانات في سويسرا بأنها مهددة أيضا. وهناك إشكالية أخرى تتمثل في تراجع أو فقدان التنوع الجيني، الذي تحتاجه النباتات والحيوانات لمقاومة الأمراض والتكيّف مع المناخ المتغيّر.

جبال الألب السويسرية خلابة، فهل هي متنوعة بيولوجيًا؟ يوما بعد يوما، تزداد حرارة سويسرا وجبال الألب التي تشقها. فالنباتات التي لم تكن قادرة على البقاء على قيد الحياة في السابق فوق ارتفاعات معيّنة تزحف باستمرار إلى أعلى الجبال وتتنافس مع نباتات أخرى على المساحات والمُغذيات المتاحة. وهي ظاهرة تؤثر بدورها على الأنواع والأصناف التي تعتمد عليها في تأمين الغذاء والمأوى.

بالنسبة للطيور المهاجرة، يُعدّ الملاذ الآمن الكائن في جنوب سويسرا بمثابة محطة استراحة رئيسية. وتعتبر محميّة “بولي دي ماغادينو” Bolle di Magadino ، وهي أرض رطبة ذات أهمية دولية، واحدة من مناطق التنوع البيولوجي المحميّة القليلة في البلاد. في التحقيق  التالي، نقدم لكم نظرة فاحصة على خصوصياته

بالنسبة للطيور المهاجرة، يُعدّ الملاذ الآمن الكائن في جنوب سويسرا بمثابة محطة استراحة رئيسية. وتعتبر محميّة “بولي دي ماغادينو” Bolle di Magadino ، وهي أرض رطبة ذات أهمية دولية، واحدة من مناطق التنوع البيولوجي المحميّة القليلة في البلاد. في التحقيق  التالي، نقدم لكم نظرة فاحصة على خصوصياته

بشكل منتظم، يتخذ المواطنون من النساء والرجال في سويسرا إجراءات لتعزيز التنوع البيولوجي. في هذا الصدد، تشمل الاقتراعات المُرتقبة مبادرتين شعبيتين تُطالبان بإجراء تغييرات في الدستور السويسري، تهتم واحدة على وجه التحديد بحماية التنوع البيولوجي في البلاد وتُعنى الأخرى بوقف انتشار المناطق المخصصة للبناء.

“المناظر الطبيعية المتنوعة، والجداول النابضة بالحياة، والتربة الخصبة والهندسة المعمارية الغنية: لقد تعرّض الكثير مما تمثله سويسرا لضغوط هائلة، لكن السياسيين والسلطات لا يفعلون سوى القليل جدًا لحماية هذه الثروة ومعيشتنا للمستقبل”: هكذا تحدّث نشطاء ومبادرون ينتمون إلى منظمات “برو ناتورا” (Pro Natura) و”بيردلايف سويس” (BirdLife Swiss ) و”المؤسسة السويسرية لحماية المناظر الطبيعية والتنمية” لدى قيامهم بتسليم التوقيعات اللازمة إلى المستشارية الفدرالية في برن في سبتمبر 2020. أما البرلمان، فهو يعمل حاليًا على إعداد اقتراح مضاد للمبادرة.

اترك تعليقاً