أبريل 24, 2024

الرئيس السيسي يشهد افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي السابع للطاقة (ايجبس 2024)

القاهرة: كايروبوست – مركز الاخبار

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية اليوم الاثنين 19-202024  افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي السابع للطاقة (ايجبس 2024) في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

حضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا وعدد من كبار رجال الدولة وقادة صناعة الطاقة والرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات العالمية للطاقة والبترول والغاز.

توسط الرئيس عبد الفتاح السيسي، صورة تذكارية مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا وعدد من الوزراء، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة قبل بدء فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي السابع للطاقة (إيجبس 2024).

وتقام فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي السابع للطاقة (إيجبس 2024) خلال الفترة من 19 إلى 21 فبراير 2024 تحت شعار (تحفيز الطاقة: تأمين الإمدادات والتحول الطاقي وخفض الانبعاثات) بمشاركة 120 دولة.

بدأت فعاليات افتتاح المؤتمر بعرض فيلم تسجيلي “حول أهمية قطاع الطاقة وعملية التحول الطاقي”، والذي عرض التطورات اللانهائية في مجال الطاقة التي تتشابك وتترابط مع احتياجاتنا والتعامل بالطاقات المتنوعة للجيل القادم وبزوغ نظام جديد صديق للبيئة لا يعتمد فقط على الهيدروكربونات بل على مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة.

وتبرز مصر كمركز إقليمي للطاقة في المنطقة في ظل القيادة الحكيمة للرئيس السيسي والتي تتماشى مع رؤية مصر 2030 والتوسع في البنية التحتية وتنمية مشروعات كبرى منخفضة الكربون بالإضافة إلى الشراكات الثنائية والثلاثية التي تمثل منارة في طريق التحول الطاقي.

عقب الفيلم التسجيلي، ألقى كريستوفر هدسون رئيس شركة ”دي ام جي ايجنس” المنظمة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي السابع للطاقة “إيجبس 2024”، كلمته، التي أعرب خلالها عن شكره وتقديره لحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أعرب عن شكره لوزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا.

وقال: “إن الدفع بالتحول الطاقي وتأمين الإمداد وإزالة الكربون في صناعتنا إنما هو جوهر موضوع هذا المؤتمر، وابتكار شراكات جديدة من أجل الدعم والمضي قدما بالنمو والتقدم الاقتصادي، وبالطبع زيادة العرض والطلب، إننا نسعى لتحقيق توازن من الصعب تحقيقه والحاجة للعمل الجماعي الملح من أجل أن يكون هناك تعاون مثمر عبر الصناعة للإسراع بالتحول الطاقي، والذي لم يبلغ مثيله من قبل”.

وأضاف: “نحن في الواقع لدينا مصادر طاقة لا يمكن الاستغناء عنها، وأيضا هناك الطاقة الجديدة مثل الهيدروجين الأخضر والابتكارات في هذا المجال، والذي يعد أمرا جوهريا وحيويا من أجل تحقيق هذا التحول والتقدم في قطاع الطاقة، وإن مصر تلعب دورا فعالا وحيويا كمنصة ومحفز للتغير من أجل الابتكار والاستثمار، ومعا نعمل لتحقيق وتأمين مستقبل طاقة مستدام”.

وأشار إلى أنه سيتم مناقشة سياسات واستراتيجيات وبناء شراكات مثمرة لتحقيق صناعة طاقة فعالة من أجل المستقبل في شمال إفريقيا ومنطقة المتوسط، مضيفا “أن لمصر دورا حيويا في هذا النظام الإيكولوجي الكبير.. وعلى مدار الـ 7 سنوات الماضية بدأت مصر تخطو بخطوات ثابتة نحو تحقيق هذا الالتزام، وتأمين التطور المستمر ومواجهة التحديات في الصناعة الملحة”.وقال هدسون – في ختام كلمته – “نمضي قدما نحو المستقبل، ولدينا فرص هائلة من أجل الحوار والتعاون والمناقشات لتحقيق التقدم في مجال الطاقة وبناء مجال الأعمال والتقدم والتنمية المستدامة في القطاع الاقتصادي العالمي”.

وقال هدسون – في ختام كلمته – “نمضي قدما نحو المستقبل، ولدينا فرص هائلة من أجل الحوار والتعاون والمناقشات لتحقيق التقدم في مجال الطاقة وبناء مجال الأعمال والتقدم والتنمية المستدامة في القطاع الاقتصادي العالمي”.

ومن جانبه قال وزير البترول المهندس طارق الملا في كلمته خلال فعاليات الافتتاح ، إنه تم توصيل الغاز الطبيعي إلى حوالي 15 مليون وحدة سكنية منها 9 ملايين وحدة تم توصيلها خلال 9 سنوات الماضية بما يعادل 60 في المائة.. مشيرا إلى أنه تم تحويل نحو 540 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعي المضغوط حيث تم تحويل حوالي 70 في المائة منها منذ إطلاق المبادرة الرئاسية الخاصة بالتوسع في استخدام الغاز الطبيعي كوقود للسيارات في يونيو 2020، فضلا عن مضاعفة عدد محطات تموين السيارات بالغاز بحوالي 5 أضعاف في إطار المبادرة لتصل إلى 1000 محطة.

وأضاف الوزير أن ” ايجبس 2024″ يعقد في ظل مواجهة العديد من التحديات الإقليمية والعالمية، ولا سيما ظاهرة التغيرات المناخية التي تهدد مستقبل التنمية المستدامة خاصة مع تزايد أثارها السلبية على النشاط الاقتصادي.. مؤكدا أن النسخة السابعة من مؤتمر (إيجبس 2024) في ثوبه الجديد تحت مسمى (مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة) ، نسخة استثنائية يتحول فيها هذا مؤتمر إلى منصة أكثر شمولا تماشيا مع توجهات الدولة المصرية نحو تكامل عناصر الطاقة.

وأعرب وزير البترول عن شكره العميق للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المتواصل لفعاليات هذا المؤتمر، مما يعكس ثقته في الدور الفاعل والمهم لقطاع الطاقة في مصر، مشيرا إلى انطلاق دورة المؤتمر الحالية تحت شعار “التحول الطاقي وتأمين مصادره وخفض الانبعاثات”.

خلال كلمته رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالمشاركين في مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “ايجبس 2024″، قائلا: “ارحب بيكم جميعا أهلا وسهلا في النسخة السابعة، واتمني لكم كل التوفيق، مضيفا: لما أتكلم عن الظروف الموجودة في مصر والمنطقة وتأثيراها اقدر افهم أن الدول المتقدمة عندما تضع تعهدات تستطيع التنفيذ من خلال تنفيذ هذا التعهد”.

وأضاف السيد الرئيس : “في دول أفريقيا ومصر منها التعهدات بتكون صعبة.. أقل شيء مطلوب التمويل منخفض التكلفة.. بنتكلم عن تكنولوجيا بتكلفة عالية وتحتاج إلى استثمارات عالية”.

وتابع الرئيس السيسي: “وزير البترول المهندس طارق الملا تحدث عن أن الدولة المصرية استطاعت خلال 7 سنوات ماضية زيادة عدد الوحدات السكنية التي تستخدم الغاز الطبيعي “الطهي النظيف” إلى 15 مليون وحدة.. طب حجم العمل اللى تم في مصر علشان نقدر ندخل 15 مليون وحدة تعمل بالغاز الطبيعي.. تكلفته قد إيه وقت وجهد وأموال”.

كما شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال الافتتاح ، جلسة حوارية بعنوان طاقات المستقبل ضمت المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية وديتى يول يورجنسون مدير إدارة الطاقة بمفوضية الاتحاد الأوروبى وهيثم الغيص أمين عام منظمة أوبك وجوانجزى تشن نائب رئيس البنك الدولى للبنية التحتية .

ناقشت الجلسة الحوارية أوجه التقدم في الطاقة لتحقيق الاستدامة المستقبلية.

وفي مستهل الجلسة، أكد محلل الأسواق الناشئة السابق بوكالة “سي إن إن” وأستاذ الأعمال بجامعة نيويورك أبو ظبي جون دفتيريوس، أن الجلسة تناقش أوجه التقدم في الطاقة مستقبلًا من أجل تحقيق الاستدامة وتحمل القدرة على دفع التكاليف.

وقال دفتيريوس -في افتتاح الجلسة- “قمنا بمناقشة كل تلك الأمور في مؤتمر الأطراف “كوب 27″، ولمسنا ذلك في كلمة وزير البترول طارق الملا”، موضحًا أن القطاع الخاص والمستثمرين سيتواجدون أيضًا لتقديم الملاحظات.

وأوضح أنه منذ عام مضى عُقدت محادثات حول الغاز الطبيعي، وتصادف ذلك مع حالة من الذعر، نظرًا لتأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية وجائحة كورونا، مهنئًا الشعب المصري على قدرته على الصمود والمواجهة أمام تلك الأحداث.